العلامة المجلسي

313

بحار الأنوار

علي بن مروان ( 1 ) قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن سلام ( 2 ) ، عن حجاج بن المنهال عن المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي محلث ، عن قيس بن عباد ( 3 ) ، عن علي بن أبي طالب أنه قال : سمعته يقول : " أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن قال قيس : وفيهم نزلت هذه الآية : " هذان خصمان اختصموا في ربهم ( 4 ) " قال : هم الذين تبارزوا يوم بدر : علي وحمزة وعبيدة ، وشيبة وعتبة والوليد . حدثنا الحسن بن عامر قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن أبي بصير عن عكرمة عن ابن عباس قال : خرج عتبة وشيبة والوليد للبراز ، وخرج عبيد الله ( 5 ) بن رواحة من ناحية أخرى ، قال : فكره رسول الله صلى الله عليه وآله أن تكون الحرب أول ما لقي بالأنصار ( 6 ) . فبدأ بأهل بيته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : مروهم أن يرجعوا إلى مصافهم

--> ( 1 ) هو محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيا ، أبو عبد الله البزاز المعروف بابن الحجام ، قال النجاشي بعد ترجمته بما ذكرنا : ثقة ثقة من أصحابنا عين سديد كثير الحديث ، له كتاب المقنع في الفقه ، كتاب الدواجن ، كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام وقال جماعة من أصحابنا ، إنه كتاب لم يصنف في معناه مثله ، وقيل : إنه الف ورقه انتهى . أقول : وكتابه هذا قد ظفر به ابن طاووس فروى بعض أحاديثه في بعض كتبه ، منها ذلك الحديث ، ثم ظفر به شرف الدين الشولستاني قدس سره فأخرج منه روايات في كتابه تأويل الآيات وملخصه كنز الفوائد ، ونسخة مخطوطة من الكنز موجودة عندي والحديث يوجد في ص 170 منه سورة الحج . ( 2 ) في المصدر وفى كنز الفوائد : مسلم . ( 3 ) هكذا في نسخة المصنف : وفى سعد السعود : حدثنا أبو مجاهد عن قيس بن عبادة : وكلاهما مصحفان والصحيح أبو مجلز عن قيس بن عباد . وأوردنا الحديث مسندا من صحيح البخاري قبل ذلك . ( 4 ) أشرنا إلى موضع الآية في صدر الباب . ( 5 ) هكذا في نسخة المصنف والمصدر ، وفي نسخة امين الضرب أثبت عبد الله أيضا بدلا وهو الصحيح ، والرجل عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الخزرجي الأنصاري الشاعر استشهد بموته سنة 8 . راجع التقريب : 265 . ( 6 ) في المصدر : أول ما لقى الأنصار .